تخطَّ إلى المحتوى

أسعفوني يا رفاقي والحظوا

الرمل

١٠ أبيات

المديح

أَسْعِفُونِي يَا رِفَاقِي وَالحَظُوا

مِن مَدِيحِ الحِبِّ دُرَّاً يُحْفَظُ

ظَفِرَتْ رُوحِي بِمَدْحِ السَّيِّدِ

قَرَّظَ الأَسمَاعَ حِينَ يُقْرَظُ

وَظِلَالٌ لِلأَمَانِي قَد جَلَتْ

بِمَدِيحِ الحِبِّ رُوحِي تَلفُظُ

قَلبِيَ العَانِي بِحُبٍّ قَد خُمِر

وَعُيُونُ العَاذِلِينَ تَجْحَظُ

وَدَعُونِي أَرتَوِي مِن ذِكْرِهِم

وَدَعِ المُدَّاحَ قَلبِي يُوقِظُوا

بِالهُدَى قَد زَاحَ كُلَّ الظُّلَمِ

وَعَلَا الحَقُّ بِنُورٍ يَدلِظُ

فَاظْفَرُوا بِالهَدْيِ فِيهِ أَمْسِكُوا

فَازَ قَلبَاً فِي هَوَاكُم يَقِظُ

أَلِقَلبِي حَظُّ فِيمَا أَنْظُمُ

وَدُمُوعِي مِنْ بِعَادٍ تَنشُظُ

ظَعِنَتْ رُوحِي إِلَى دَارِ الرَّسُول

وَعَنِ السَّيرِ سِقَامِي يُبْهِظُ

صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى طَهَ القَمَر

مَا عَلَا بِالذِّكْرِ فِينَا وَاعِظُ