طَابَ مَدْحُ المُصْطَفَى نَشْرَاً وَبَسْطَا
وَبِمِسْكٍ نُقِّطَتْ بِالحَرفِ خَطَّا
صَاغَهُ المُدَّاحُ عِقْدَاً مِنهُ دُرَّا
وَبِمَدحِ الهَاشِمِي لِلسَّمعِ قِرْطَا
طَيِّبٌ طَابَ دُعَائِي فِي افْتِتَاحٍ
بِصَلَاتِي لِمُحَمَّدْ لَم يُبَطَّا
كَمْ دَفَعْنَا مِن عَنَاءٍ بِثَنَاءٍ
بَدَّلَ الكَرْبَ بيُسْرٍ نِلتُ قَسْطَا
طِبْتَ يَا زَائِرَ هَاتِيكَ الرُّبَى
عِندَ قَبْرِ المُصْطَفَى تَطْلُبْ فَتُعْطَى
بِدُمُوعٍ والثُمِ التُرْبَ تَنَشَّق
وَاذْكُرِ المَدَّاحَ عَن رَبْعِكَ شَطَّا
وَادْعُ لِي بِالسِّرِ أَيضَاً ثُمَّ جَهْرَا
وَلِأَهْلِي وَلِشَيخِي ثُمَّ رَهْطَا
مُدْنَفٌ فِي الحُبِّ أَعْيَاهُ الهُيَامُ
حَبْلُ آمَالِي بِكُمْ قَدْ زَادَ رَبْطَا
فَتَدَارَك وَافِدَاً يَرجُو جِوَارَاً
حِمْلَهُ يَا مُصْطَفَى بِالبَابِ حُطَّا
طَافَ بِالقَبْرِ فُؤَادِي لِي مَرَامٌ
يَنفَدُ العُمرُ بِقُربٍ نِلتُ غِبْطَا
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى الهَادِي وَيَسِّر
زَورَةً لِلقَبْرِ نَنْهَلْ مِنهُ قِسْطَا