أبناءَ مِصرَ وبينكم أرحامُ
موصولةٌ ومودّةٌ وذِمامُ
ووشائجٌ مَرعيّةٌ وقرابةٌ
يُدلي بها الآباءُ والأعمام
والنيلُ وحَّدكم وحولَ مياههِ
تتهافت الآمالُ والآلام
والأمرُ يدعو للتشاور والحِجا
حتى يسودَ الرأيُ والإقدام
والغربُ يرقب من بعيدٍ شأنَكم
مُترقِّباً ألاّ يكونَ وِئام
لا تجعلوا تلك النيابةَ باعثاً
للحقد فالحقدُ التعيس حِمام
فذروا الخلافَ فإنه جرثومةٌ
ملعونةٌ يندى لها الأهرام
وارسوا على العلم الصحيحِ عمادَكم
فالجهلُ داءٌ للورى وسقام