تخطَّ إلى المحتوى

ترك النساء بيوتهنه

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ترك النساءُ بيوتَهنَّهْ

ومضينَ يُرخينَ الأعنّهْ

طَوراً هنالك أو هنا

والكون مفتوحٌ لهنّه

ويلٌ لهنَّ بما أَرَدْ

نَ، وقد مشينَ على الأسنّه

أين النساءُ من البُيو

تِ، وأينَ أين اليومَ هُنَّه

يا قومُ رُدّوهنَّ للْ

بَيْتِ المهدَّمِ علّهنَّه

والبيت جنّةُ عابدٍ

ومدافعٍ عن كل ظِنّهْ

هل في الدواوين البَدي

لُ، عن الأمومةِ وهي جُنّه

يمرحنَ فيها حيث شِئْ

نَ وحيث شاء هواؤهنَّه

إذ لا حسابَ فإنّهُ

شيءٌ ثقيلٌ عندهنَّه

والجوُّ فيّاحُ الجَوا

نبِ هكذا من حولهنّه

هل بعدَ ذلك كلِّهِ

يرغبنَ أو يطلبنَ مِنّه

يا «دينُ» قُولي أين رَأْ

يُكِ صار رأيُكِ رأيهنّه

والحالُ حالٌ لا تَسرْ

رُ، ولا تروق لغيرهنّه

وهنالك الأولاد إنْ

كانوا ففي هَمٍّ ومِحنه

لا يعرفون سوى التشَرْ

رُدِ وهو كلُّ سبيلِهنَّه

ولقد نصحتُ فلا تَقُو

لُوا شاعرٌ يرتاض ذِهنَه

إني أرى ما لاتَرَوْ

نَ، وهذهِ واللهِ فتنه

ما في الشريعة أَنْ نَسي

رَ على هُدى تلك الدجُنَّه

والجسمُ إن دبَّ الفَسا

دُ إليه لا تشفيه أَنَّه

تُوبوا إلى النهج القَوي

مِ، فإنّه قد كان سُنَّه

آباؤكم ساروا عَلَيْ

هِ، وأدركوا بالعقل زَيْنَه

كانوا به قوماً أفا

دوا، من جميل الصُنعِ فَنّه

ولقد خشيتُ بأن تَصي

رَ لسوء أحوالٍ بهنّه

واللهُ جلَّ جلالُه

أولى بأن نختارَ رُكنَه

إذ لا مناصَ من الرُّجو

عِ إليه نرجو مِنه أَمْنَه