عزائي كان في دنيا القصيدِ
أُردّده وأطرب للنشيدِ
وأجعل منه سُلواناً لهمّي
وإغضاءً عن الدهر العنيد
وكم حلّقتُ في الآفاق حتّى
سموتُ به إلى الشأو البعيد
وكان الناسُ دوني في مكانٍ
أُطلّ به على هذا الوجود
وقلتُ لجاحدٍ أدبي وفضلي
رويدكَ لستَ إلا من عبيدي
فلا تفخرْ بمالٍ أو بجاهٍ
ودنيا قد أتتْ لكَ من جديد
فإني يا أخي شيءٌ مَزيدٌ
له شيءٌ من القدر المزيد
أعيش مع النجومِ ولا أبالي
بزهوٍ من قريبٍ أو بعيد
وحسبي حين أفخر أنّ عقلي
هو الشيكُ المفضَّلُ في رصيدي