لَيلُ يَا لَيلَى لَقَدْ رَقَّ الحَشَا
وَمَلَكْتِي القَلبَ حُبَّاً فَانْتَشَى
خِلْتُكِ البَدْرَ وَلَكِنْ لَمْ أَرَى
قَمَرَاً زَانَ نَهَارِي وَالعِشَا
قَدْ شَغَلتِي الفِكْرَ بَل زَادَ العَنَا
هَكَذَا العِشْقُ إِذَا مَا عَشْعَشَا
لَسْتُ أَخْشَى مِنْ وُشَاتِي إِنَّمَا
أَسَفِي مَنْ بِالهَوَى قَدْ شُوِّشَا
فَسَلِي النَّجْمَ المُنِيرَ مَن أَكُون
لَأَجَابَ الشِّعْرُ فِيكِ قَد نَشَا
شَاعِرٌ يَا لَيلُ فِيكِ قَد حَكَى
مَا يُعَانِي أَلَمَاً مِنْكِ احْتَشَى
وَطَوَانِي البَينُ وَالصَّبْرُ نَفَد
قَد أَسَرْتِي القَلبَ وَالسِّرُّ فَشَا