لُذْنَا بِبَدْرٍ سَاطِع
شَوقِي لِتِلكَ المَطَالِع
أَبكِي أَأَلقَى حَبِيبِي
فَالبَينُ لِلصَّبِّ فَاجِع
عَهدِي بِرَوضَةِ حِبِّي
دَمعِي كَغَيمٍ هَامِع
فَالكَونُ أَشْرَقَ مِنهُ
بِالهَدْيِ سَيفٌ قَاطِع
وَالآيُ لَا حَصْرَ مَاءٌ
نَبعَاً جَرَى مِ الأَصَابِع
بِالتُربِ يَرمِي جُمُوعَاً
يَمضِي وَكَالبَدْرِ سَاطِع
جَاءَ البَعِيرُ وَيَشكُو
حِملَاً يُذِيبُ الأَضَالِع
وَرَدَّ عَينَ قَتَادَة
فَشَافَ مِنهَا البَدَائِع
فَمُدَّ يُمنَاكِ إِنِّي
بِالسَّقْمِ قَلبِيَ نَاقِع
صَلَاةُ رَبِّي عَلَيكَ
كُن لِي مِنَ النَّارِ شَافِع