رَسُولَ اللَّهِ يَا دَاعِي الفَلَاحِ
مَتَى أَلقَاكَ يَا زَينَ المِلَاحِ
مَلَكْتُمْ قَلْبَ صَبٍّ فِي هَوَاكُم
وَهَيَّجَ دَمْعَهُ عَصْفُ الرِّيَاحِ
فِدَاكَ القَلبُ ضَمَّ الحُبَّ طُرَّا
وَرُوحٌ تَفْتَدِيكَ بِكِلِّ سَاحِ
فَأَدْرِكْ بِالغِيَاثِ نَنَالُ قُرْبَى
بِرَوضٍ بَاهِرٍ أَلقَى نَجَاحِي
مَدَحْتُكَ وَالمَدِيحُ بِكُم يَطِيبُ
فَجُدْ لِي بِالهِدَايَةِ وَالصَّلَاحِ
وَهَبْنِي شَعْرَةً فِيهَا نَجَاتِي
أُقَبِّلُهَا بِلَيلِي وَالصَّبَاحِ
وَنَعْلُ الْحِبِّ يَعْلُو لَوْ أَرَاهُ
دَوَائِي مِن سِقَامِي وَانشِرَاحِي
وَمَنْ وَطِئَتْ بِهَا أَرْضَ الحِجَازِ
عَلَا الْمِرْقَاةَ فِي الْكُتُبِ الصِّحَاحِ
وَأَنْشُدُ يَا لَيَالِي العِشْقِ زِيدِي
بِمَدْحِ المُصْطَفَى زَادَ ارتِيَاحِي
عَلَيهِ صَلَاةُ رَبِّي وَالمَلَائِكْ
وَمَا عُدَّتْ زُهُورٌ وَالأَقَاحِي