تخطَّ إلى المحتوى

وركب قد مضى والشوق هاجا

الوافر

١٠ أبيات

المديح

وَرَكْبٌ قَدْ مَضَى وَالشَّوقُ هَاجَا

بِقَلبِي صَابَنِي مَنهُ ارتِجَاجَا

فَنَادَيتُ الحُدَاةَ أَلَا بِصَحْبٍ

فَأُسقَى فِي ركَابِكُمُ مُجَاجَا

لِطِيبَةَ وَاسلُكُوا طُرُقَاً فِجَاجَا

وَوَجْدٌ فِي القُلُوبِ عَلَا اعْتِلَاجَا

وَعَجِّلْ بِالمَسِيرِ إِلَى حِمَاهَا

وَأَومَضَ بَارِقٌ مِنْهَا سِرَاجَا

نَزُورُ المُصْطَفَى نَرجُو الشَّفَاعَة

وَتَزْدَانُ القُلُوبُ بِهَا ابْتِهَاجَا

هُوَ الهَادِي نَذِيرٌ وَالمُؤَيَّد

وَقَلبِي يَرتَجِي مِنكُمْ عِلَاجَا

وَكَمْ دَاوَتْ يَمِينُكَ مِن سَقِيمٍ

فَقَامُوا مَا لَقُوا بَعْدُ انْزِعَاجَا

بِبَابِكَ يَا إِمَامَ الرُّسْلِ عَبْدٌ

بِمَدْحِ المُصْطَفَى انْدَرَجَ انْدِرَاجَا

وَسُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِأَحمَد

أَضَاءَ الأَرْضَ كَانَ لَهَا السِّرَاجَا

صَلَاةُ اللَّهِ مَا لَاحَ السَّحَابُ

عَلَيهِ بِعَدِّ مَا سَحَّ انْثِجَاجَا