أَفَحلٌ أَنتَ يا مَغرور أَم لا
فَكُن إِن لَم تكن في الآن فحلا
مَضى العمر النَبيل بغير فضل
فَدونك ما بقي فاجعله فضلا
وَتب وارجع إِلى مَولاك واعلم
بأَنَّك قَد أَضعت العمر جهلا
هداكَ اللَه من رجل لَبيب
أَديب للعلا قَولاً وَفعلا
دَع التَسويف إِنَّ النفس تدعو
إِلى شَهواتها فرعاً وَأَصلا
فكن حَرباً لها سلماً لِقَومٍ
أَهانوها مخالفةً وَعدلا
وَفارق من يريك الذل عزا
ووافق من يريك العزّ ذلا
وَلا تركن إِلى قَوم أَقاموا
عَلى العصيان مهلاً ثم مهلا
فتحمل مثل ما حملوه ظلما
وَتسألهم غداة العرض حملا