سُقِيتَ الهَنَا بِالعِشْقِ صَابَتْكَ أَسهُمٌ
بِذِكرِكَ لَيلَى فِي قَصِيدٍ مُغَمْغَمُ
أَصَابَكَ سِحرٌ أَمْ بُلِيتَ بِفَاتِنَةْ
وَبِتَّ تَقُولُ الشِّعْرَ وَالنَّومَ تُحْرَمُ
أَتُنْكِرُ أَنَّ القَلبَ يَسرِي بِهِ الهَوَى
وَإِنِّي أقُولُ الشِّعرَ غزلَاً وَأَنظُمُ
فَلَا تَبتَئِسْ إِنْ قُلتُ لَيلَى بِغَزَّةَ
فَإِنِّي أَقُولُ الرِّيمُ أَيضَاً وَمَريَمُ
تَغَارُ مِنَ الأَشعَارِ وَالرَّسمُ غَادَةٌ
خَيَالٌ لِلَيلَى وَالقَصِيدُ مُنَظَّمُ
أَصَابَكَ وَهنٌ ثُمَّ أَلفَيتَ طَيفَهَا
وَزَادَكَ إِكثَارِي بِغَزلٍ مُنَعَّمُ
نَعَمْ إِنَّنِي بِالشِّعرِ كُنتُ عَشِيقِهَا
وَذَلِكَ تَصوِيرٌ بِشِعرِيَ يُعلَمُ
فَمَن لَم يَذُقْ طَعْمَ الصَّبَابَةَ فِي شِعرِي
وَيَعزِفُ أَلحَانِي لَصَارَ مَتَيَّمُ
سَلَامَاً عَلَى لَيلَى سَلَامَاً مُبَجَّلُ
أَقُولُ لِعُذَّالِي بِنَظمِيَ تُلجَمُوا