تخطَّ إلى المحتوى

أي شيء يعود في وهن الهو

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أيُّ شيءٍ يعود في وَهَنِ الهَوْ

لِ، وفي عالمي الشقيِّ الكبيدِ؟

هَلْ ذِماءٌ من الحياةِ تَبَقّى

يتعايا لبَسْمَةٍ في الوجود؟

أو أنينٌ يُعانِقُ الكون أسيا

نَ، وتفنَى أصداؤه فوق عودي

أو بقايا الضياء يمشي بها الأي

نُ إلى عالمٍ جديدٍ بعيد

أو صلاة عميقة تتهافى

في فؤادي الموجّعِ المعمود

أتُرى قُبْلَةُ الحياةِ، أذيبتْ

نغمًا حائرًا، يناغي قَصيدي؟

أم صداك الحبيب، يا نايي المه

جور، يجري لحونَهُ من جديد

لَسْتُ أدري وقد تَحَسّسْتُ أحلا

مًا على لمحة بُصبحٍ وليد

وأحاسيس خافقات بكوني

ونشيدًا كأنّهُ من نشيدي

وشُعاعا يضاحِكُ العين في أف

قي، ووحيًا، كَوَحْيٍ يومٍ سعيد

هَلْ خَيالُ الظّلام يُرْقِصُ أجفا

ني على خَيْط فَجْرِيَ الممدود؟

أو هناك الظلامُ خرَّ مع الفَجْ

رِ، فألقَيْتُ في الظّلام قيودي

وأضاء الصَّباحُ حَوْلي وما هَبْ

بَ مَعَ النّور، مُثْقَلٌ بالهجود