أنتَ في دُنياكَ ما أنتَ؟ سِوى لَحْنِ الهمومِ
هائمًا في فجوات العيْشِ، كالحظ الهضيم
كخيالِ المرض الساجي كأطباقِ النجوم
كظلامٍ ساقَهُ الليل إلى وادي الوجوم
كالأسى كالوهم مَشْهودا على ضَوء الحلوم
سائرًا كالشَّبَحِ المهزولِ، في ضَنْكٍ ذميم
في دروب الموت، كالأنَّةِ في صدر السقيم
في شعاب الليل، كالحوب بأذيال النجوم
كخطى الملدوغ في تيهاء صحراء السّموم
جاريًا كالزفرةِ الخرساء في الخَطْبِ الجسيم
كدموع الحسرة النكراءِ أو شكوى اليَتيم
كنشيجِ البؤسِ كالرجفةِ في الهولِ العظيم
قائمًا كاللّوعة الشوهاء،ِ كالذُّلِّ الأثيم