سلْ فاتِنَ الولْدانِ مُذْ سلَبَ الكَرَى
هَلْ عادَ صَبّاً في هَوَاهُ قَدِ انْبَرَى
يَشْكُو لَهُ حَرَّ الجَوَى دوْماً وما
يجدُ النّصيرَ لظُلْمهِ أوْ ما جَرَى
يا مَنْ على أُفُقِ المَحاسِنِ قَدْ علا
وَسَما على هامِ البُدورِ تَبَخْتُرا
يا بَدْرَ حُسْنٍ بالجمالِ مُبَرْقَعٍ
في أفقِ قلْبي بالمحاسِنِ قدْ سَرَى
يا ليتَ شعري هلْ لهذا البُعدِ مِنْ
سببٍ وليتي في المنامِ لهُ أرَى
في كلِّ شهرٍ لا أراكُمْ مرَّةَ
والبدْرُ يبدُو في اللّيالي أكثرا
ملَّكتُهُ قلْبي فعذَّبهُ ولمْ
يرفُقْ بهِ وأطاعَ فيّ الغُدرَا
أوَّاهُ من ذلِّ الغريبِ وحُرْقَةِ ال
صّبّ الكئيب ورَمْيه بالإفترا