كتب إليّ الشّاعر حليم الجندي قائلًا :
والّلهِ قد أطربْتَنا
بغيرِ عزفِ الآلةِ
في أبحُرٍ سناؤها
يشعُّ خلف الظّلمةِ
رعاكَ ربّي شاعرًا
مهفهِفًا كالنّسْمةِ
يضوعُ بالعطرِ كما
تضوعُ خيرُ زهرةِ
ويُشبِعُ القلبَ هوًى
ما بينَ كلِّ خفقةِ
فأجبتُه :
وأنتَ قد أسعدتني
يا شاعري بكلْمةِ
أرسلتَها لابسةً
ثوبَ سنًى وفتنةِ
في كلِّ لفظةٍ بدتْ
حدائقٌ من روعةِ
لطفٌ ونبلٌ أزهَرا
حُبًّا نقيَّ الصفحةِ
بهِ الحياةُ حلوةٌ
أحلى من القصيدةِ
عشْ سالمًا محلِّقًا
فوق سحابِ البهجةِ