خذّ الأسباب من علم صحيحٍ
فلبُّ القولِ في الأمر البديهي
إذا الإنسان أعمل فيه عقلاً
وقاس القول بالقول الشبيهِ
يبين كنهه من كان اوعى
وادرى بالخفايا من فقيه
فذاك مكرم في كل جمع
وتفتخر المحافل بالوجيهِ
فإن العلم لا يأتي لكَلٍّ
ويجري العلم للنهم الشريهِ
ومن يعرض عن العلماء يبقى
جهولا بل يكنى بالسفيهِ