قاسُوا الحَنينَ إِلى الحَبيب الأَوَّل
بِحَنينِ مُغتَرِبٍ لأَوَّل مَنزِلِ
هَيهات ما حُبّ التليدِ كَطارِفٍ
أَينَ القَديمُ مِن الجَديدِ المُقبِلِ
نورُ الأَقاحِ الغَضِّ أَحسَنُ مَنظَراً
وَأَرَقُّ عَرفاً مِن أَقاحٍ ذُبَّلِ
وَليانِعُ الثَّمَراتِ أَخطَرُ في المُنى
لَيسَت كَيابِسِهِنَّ عِندَ المَأكَلِ
فَدَعِ القِياسَ عَلى مِثالٍ في الهَوى
وَانظر إِلى عَطفِ الرؤوم المطفِلِ
إِن قُلتَ يَعدِلُ عِندَها حُبُّ الطّلا
حُبَّ المُرَبَّبِ قبلَه لَم تَعدِل
وَلَعَلَّهُم أَنّ الجَديدَ مُحَبّبٌ
قالوا اِغتَرِب كَيما تَجِدَّ أَو اِرحَلِ