تخطَّ إلى المحتوى

ركعت دهور القحط من عصف الردى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رَكعتْ دهورُ القحط من عصف الردى

وأبيتِ في حلك الدجى ان تركعي

ونهضت من بين الركام كمارد

كالرمح كالسيف الصقيل البارعِ

خطوُ الجلالة لا يكون لمنهك

إلاك، للمجد الجلي فأسرعي

طوبى لعرشٍ لا يرام وسدةٍ

قد نلتها بجدارة فتربعي

نفضا غبارَ الحربِ عن آجامنا

وامضي سنيُ الغدرِ هيا أقلِعي

واعلُ سناءَ النصرِ فوق سمائنا

هات النجوم لفجرها ولتسطعِ

من لم يكنْ عند الشدائد صامدا

ما كان بالحرِّ النبيه الألمعي

سوريةُ الغراء آنَ قيامها

اصغي إليها يا بسيطةُ واسمعي

فاليومَ صوت الحق أضحى ناصعا

اوْبي إلى كنف الشآم وأزمعي

من لم يُفدْ درسا تكرر صنعه

مرَّ العصور فلن يفيد ولم يعٍ

من كان للشام الشريف مناصبا

يسقى بكأسٍ بالمذلةِ مترعِ

كم كسّرت غزوا على أعتابها

كم انكرت وغداً عتلاً مدّعِ

هذا صداها في السماء مجلجل

قول تردد لا يزال بمسمعي

إن لم يكنْ ربُّ السماء معي إذن

يأتي بنصر للشآم فمن معي