تَأَوَّبَنِيِ ذِكْرٌ لِزَوْلَةَ كَالْخَبْلِ
وَمَا حَيْثُ تُلْقَى بِالْكَثِيبِ وَلَا السَّهَلِ
تَأَوَّبَنِيِ ذِكْرٌ لِزَوْلَةَ كَالْخَبَلْ
وَمَا حَيْثُ تُلْقَى بِالْكَثِيبِ وَلَا السَّهَلْ
تَحُلُّ وَرَكْنٌ مِنْ ظَمِيَّةَ دُونَهَا
وَجَوبُ قَسَى مِمَّا يَحُلُّ بِهِ أَهْلِي
تَحُلُّ وَرَكْنٌ مِنْ طَمِيَّةَ حَزْنَهَا
وَجَوبُ قَسَى مِمَّا يَحُلُّ بِهِ أَهْلِي
تَحُلُّ وَرَكْنٌ مِنْ ظَمِيَّةَ دُونَهَا
وَجَرْفَاءَ مِمَّا قَدْ يَحُلُّ بِهِ أَهْلِي
تُرِيدِينَ أَْنْ أَرْضَى وَأَنْتِ بَخِيلةٌ
وَمَنْ ذَا الْذِي يُرْضِي الأَخِلَّاءَ بِالْبُخْلِ