رَقَصَ الْحَرِيرُ عَلَى السُّطُورِ حَنَانَا
لَفَّ الْمَعَانِي بِالدَّلَالِ لَيَانَا
مَا لاَمَسَتْ كَفُّ الْبَدِيعِ مِقَصَّهَا
إِلَّا وَخَاطَتْ للرُّؤَى قُفْطَانَا
لِلْغِيدِ تَحنُو فِي الْحَرِيرِ مُيُولُهُ
إِذْ لَامَسَتْ طَيَّاتُهُ الْإِنْسَانَا
قَدْ مَارَسَتْ تِلْكَ الأَنَامِلُ فَنَّهَا
وَرِدَاءُ عَيْنِي فِي اللِّقَا قَدْ زَانَا
أَبْدَعْتَ إِذْ أَعْطَيْتَ مِمَّا تَرْتَدِي
أُعْجُوبَةٌ لَبَسَتْ رُؤَاكَ كَيَانَا