حَسْبُ الدُّمُوع حَسْبِي وَحَسْبُ
دُمُوعِ الشِّعْرِ إِذْ تَحْبُو
وَالْحَرْفُ يَجْرِي وَفِيِهِ الْقَهْرُ
يَنْكَبُّ مَا كُنْتُ أَدْرِي
بِأَنَّ الشِّعْرَ مُقْلَتُهُ تَذُوبُ
فِيِهَا حُرُوفٌ لِلْهَوَى تَصْبُو
خُذْ مِنْ زُهُورِي وَيَا
شِعْرُ الْتَقِطْ نَفَسِي عَلِّي
أُدَاوِي غُصُوناً صَابَهَا الْجَدْبُ
وَاقْطِفْ ثِمَاراً مِنَ الْبُسْتَانِ..رَوْنَقُهَا
يُشْفِي عَلِيِلاً بَكَى مِنْ
مُرِّهِ الْقَلْبُ فَمَا رَجَوْتُ
نَحِيِباً بَعْدَ أُمْنِيَةٍ وَلا
رَجَوْتُ اعْتِصَاراً قَطْرُهُ الْعَتْبُ
لأَنْتَ فِي وَرْدَةِ الأَشْعَارِ زَهْوَتُهَا فَاسْكُبْ
لَذِيِذَ الرَّوى كَيْ يَزْدَهِي الشُّرْبُغيداء الأيوبي