زَيِّنْ كَلَامَكَ فَالْحِوَارُ جَمَالُ
وَالْوَرْدُ فِي رَوْضِ الحَدِيثِ وِصَالُ
إِمَّا أَرَدْتَ مِنَ النَّصِيحَةِ جِسْرَهَا
فَعُبُورُهَا فَوْقَ النّدَى اسْتِقْبَالُ
إِنْ كَانَ فِي قَوْلِ التَّجَمِّلِ غَايَةً
فَالْبَوْحُ أَوْلَى أَنْ يُرَدَّ سُؤَالُ
فَالأُذْنُ تَعْشَقُ نَبْرَةً بِمَلَامِحٍ
وَالْعَيْنُ يَرْسِمُ مَا ترَاهُ خَيَالُ
قُلْ أَيَّ شَيْءٍ إِنَّمَا بِتَرَفُّقٍ
فَالْمَاءُ فِي رَقْرَاقِهِ الشَّلَّالُ
حُسْنُ الْحَدِيثِ مَهَارَةٌ وَمَفَازُهَا
شَغَفٌ يُلَاحِقُ فَنَّهُ الأَجْيَالُ