تَسْتَرِيحُ الأَحْلَامُ وَقْتَ الظَّهِيرَةْ
رَيْثَمَا يَجْنِي اللَّيْلُ نُورَ البَصِيرَةْ
طَالَمَا لَا يَبْدُو الْهَوَى مُسْتَقِرّاً
فَالأَرَاجِيحُ بِاحْتِوَائِي جَدِيرَةْ
رِحْلَةُ الْمَرْءِ فِي الْحَيَاةِ اخْتِبَارٌ
إِنّمَا رُوحِي بِالْحَنَايَا خَبِيرَةْ
أَتَأَنَّى بِمَا يُثِيرُ كَيَانِي
رُغْمَ إِنِّي بِذِي الْوُجُودِ مُثِيرَةَ
لَيْسَ يُجْدِي اخْتِلَالُ عَقْلٍ وَقَلْبٍ
فَاتِّزَانِي بِمَا تَجُودُ الوَتِيرَة
لَسْتُ أَخْشَى رُكُوبَ جِسْرِ التَّحَدِّي
فَاجْتِيَازِي تَطُوفُ فِيهِ الأَمِيرَةْ