يَصْرَخُ الشَّوْقُ فَوْقَ قِمَّةِ رَأَسِي
وانْتِحَارُ الآهَاتِ فِي صَمْتِ نَفْسِي
مَارِدٌ إِذْ يَنَالُ أَعْلَى جِبَالِي
يَرْتَمِي الْبُؤْسُ فِي حِجَارَةِ بَأْسِي
كُلَّمَا حَارَبْتُ الْهَوَاجِسَ يَغْزُو
مِثَلَ ذِئْبٍ يَحْتَالُ فِي حِصْنِ وَجْسِي
لُوثَةُ الشَّوْقِ فِي الْعُقُولِ دَهَاءٌ
إِنَّمَا الأَدْهَى حِيرَةٌ دُونَ حَدْسِ