يا لَقَومي لِما جَنى السُلطانُ
لا يَكونَن لِما أَهانَ الهَوانُ
قَهوَةٌ في التُرابِ مِن حَلَبِ الكَ
رمِ عُقاراً كَأَنَّها الزَعفَرانُ
قَهوَةٌ في مَكانِ سَوءٍ لَقَد ص
ادَفَ سَعدَ السُعودِ ذاكَ المَكانُ
مِن كُمَيتٍ يُبدي المَزاجُ لَها
لُؤلُؤَ نَظمِ وَالفَصلُ مِنها جُمانُ
فَإِذا ما اِصطَبَحتُها صَغُرَت في ال
قَدرِ مِن أَجلِها الخَيزُرانُ