وَمَا أَنَا فِيْ أَمْرِيْ وَلَاْ فِيْ خَلِيْقَتِي
بِمُهْتَضَمٍ حَقِّي وَلَاْ قَارِعٍ سِنَّيْ
وَلَاْ مُسْلِمٍ مَوْلَاْيَ مِنْ شَرِّ مَا جَنَى
وَلَاْ خَائِفٍ مَوْلَاْيَ مِنْ شَرِّ مَا أَجْنِيْ
وَإِنَّ فُؤَادًا بَيْنَ جَنْبَيَّ عَالِمٌ
بِمَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي وَمَا سَمِعَتْ أُذْنِيْ
وَفَضَّلَنِي فِيْ الْعَقْلِ وَالشِّعْرِ أَنَّنِي
أَقُوْلُ بِمَا أَهْوَى وَأَعْرِفُ مَا أَعْنِي