تخطَّ إلى المحتوى

طرقتني لدى الهجوع فقالت

الخفيف

٤ أبيات

النسيب

طَرقتني لَدى الهُجوع فَقالَت

أَكَذا يَهجَع المُحبّ المشوقُ

قُلتُ لا تَعجلي فَلَم أَغفُ إِلّا

طَمَعاً أَن يَكونُ مِنك طُروقُ

فَتَولَّت تَقولُ لَفظَ ذَوي الأَل

باب سِحر يصبي النُّهى وَيَروقُ

قَد يَمُجّ الكَلامَ وَهوَ صَحيح

وَيلذّ المزوّرُ المَخلوقُ