راحَ مِنَ الحانَةِ سَكرانا
فَزادِني هَمّاً وَأَحزانا
حانَةِ ناحومَ الَّتي صَيَّرَت
مِن حُبُّها في القَلبِ نيرانا
يَرنو بِعَينَي شادِنٍ أَحوَرٍ
تَخالُهُ لِلسُكرِ وَسنانا
ما رَأَتِ العَينانِ شِبهاً لَهُ
إِنساً إِذا عُدَّ وَلا جانا
مَعاقِدُ الزُنارِ في خَصرِهِ
عَذَّبنَني بِالحُبِّ أَلوانا
كَتَمتُ حُبّي وَهَوايَ لَهُ
دَهراً وَأَحوالاً وَأَزمانا
حَتّى تَوَلّى جَسَدي لِلبَلى
فَما أُطيقُ اليَومَ كِتمانا