يَقُولُونَ إِنَّ الْقَلْبَ يَهْوَى دَلَائِلَهْ
وَلَيْسَ كَمِثْلِ الْعَقْلِ يَهْوَى رَسَائِلَهْ
فَكَيْفَ يَعِيشُ الْمَرْءُ دُوَنَ تَوَاصِلٍ
كَغُصْنٍ بِلَا وَرْدٍ يَتُوقُ بَتَائِلَهْ
عَلَى غَيْرِ مَا يَنْوِي الفُؤَادُ فَتَوْقُهُ
يَلُوذُ لِعَقْلٍ حَيْثُ يَرْمِي حَمَائِلَهْ
فَلَا يَعْقِلُ الفِكْرُ الْحَزِينُ بِثُقْلِهِ
وَلَا يُسْعِدُ الشِّرْيَانُ قَطْعاً جَدَائِلَهْ
وَلَيْسَ جُنُونُ الدَّمْعِ هَدْراً وَإِنَّمَا
لِحُرْقَةِ قَلْبٍ لَيْسَ يَلْقَى عَوَائِلَهْ