أَعْطِنِي حُرِّيَّتِي يَوْماً لِأَقْوَى
أَنْ أَعِيِشَ الْحُبَّ فِي الأَشْوَاقِ نَجْوَى
يَا حَبِيباً كُلَّمَا ارْتَاحَتْ شُجُونِي
غَنَّتِ الآهَاتُ كَالْعُصْفُورِ: أَهْوَى
فَوْقَ غُصْنٍ مَا انْحَنَى رَغْمَ الأَعَاصِي
رِ انْطِلَاقِي بِجَنَاحٍ لَيْسَ يُطْوَى
فَأَنَا الأُنْثَى الَّتِي لَمْ تَنْكَسِرْ إِل
لَّا مِنَ الْقَيْدِ الَّذِي قَدْ شُدَّ سَهْوَا