أَغَارُ عَلَيْكَ مِنْ وَرَقِ الْوُرُودِ
مِنَ النّسَمَاتِ فَوْقَ نَدَى الْخُدُودِ
أَغارُ مِنَ الطُّيُورِ إِذَا تَغَنَّتْ
بِرَوْضِكَ فَوْقَ أَغْصَانِ الْوُعُودِ
أُسَابِقُنِي إِلَيْكَ بِأُغْنِيَاتِي
فَتَسْبِقُنِي بِآهَاتِ البُرُودِ
حَبِيبي لَا تَلُمْنِي حِينَ أَشْدُو
كَبُلْبُلَةٍ تَنُوحُ مِنَ الشُّرُودِ
أَراكَ بِخَفْقِ قَلْبِي دُونَ عَيْنٍ
ورُوحِي تَرْتَوِي دَمْعَ الصُّدُودِ
فَإِنِّي في جَنَاحِكَ حِين أَغْدُو
يُرَفْرِفُ فِي دَمِي رِيشُ الوُجُودِ