جمعتنا الحياةُ في عهد أُنسِ
مرَّ كالطيف بين شوقٍ وهمسِ
كنتِ لي واحةً أميل إليها
عندما تعصف الرياحُ بنفسي
كنتِ لي جنّةً أغرّد فيها
كنتِ مستقبلي ويومي وأمسي
كنتِ حولي فكراً وقلباً حنوناً
كنتِ نبضَ المنى ورجعاً لحِسّي
كنتِ وحيَ القصيدِ منذ التقينا
وأخاف القصيدَ يُمنى بحبس
وافترقنا فرحتُ أمضي كئيباً
وتهاديتِ في مباهج عُرس
منيةَ القلبِ لا تُراعي فإني
لن أطيلَ البُكا وأحيا بيأس
لستُ كالواله الذي يقطع العُمْ
رَ نُواحاً على فقيدٍ برمس
لا وحقِّ الهوى سأفتح باباً
لمنىً يستطيبها كلُّ حِسّ
كبديلٍ عن الهوى سوف أمضي
أطلب المجدَ في إباءٍ وبأس
ويميناً حبيبتي سوف تبقى
ذكرياتُ الهوى بأشرف قُدْس
ذكرياتٌ أريجُها يملأ الأُفْ
قَ عبيراً وجَرْسُها خيرُ جرس
فَوداعاً حبيبتي، كلَّ صبحٍ
سوف يمضي إلى الأصيل ويُمسي