تخطَّ إلى المحتوى

يراع الشعر قد نطقا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يراعُ الشِّعرِ قد نَطَقَا:

أُحِبُّ دمشقَ والعَبَقَا

فهل تلقونَ لي وطناً

كأرضِ الشّامِ قد عُشِقَا؟

لَحَرفُ الدّالِ مِنْ دَمِها

تَضَرَّجَ نازفاً دَفِقَا

وتِلْوَ شهيدِها الآتي

شهيدٌ آخرٌ أَبَقَا

ومِيمُ دمشقَ مُغتربٌ

يُقَاسي الشّوقَ والأرَقَا

قصورُ البُعدِ لم تَعدِلْ

بِمَسْقَطِ رأسهِ نَفَقَا

وأمّا الشّينُ مَنْ شعبٍ

من الصّفوانِ قد خُلِقَا

أُثِيرَتْ حولَهُ نارٌ

ورغمَ النّارِ ما احترَقا

وقافُ بلادِنا قَصَصٌ

بها التّاريخُ قد صدَقَا

سَلُوا عنها فرنسا أو

سَلُوا غورو الذي سُحِقا

سَلُوا نيسانَ إذ شَهِدَا

جلاءً خالداً نَمِقَا

شَآمُ الرّوحِ يا وطني

أيا قلبي الذي خَفَقَا

خُذِي عيني فلا أبغي

بِدُونَكِ أنْ أرى الأفُقَا

خُطِفْتُ فكيفَ؟ لا أدري

وخُضْتُ البحرَ والطّرُقَا

لأنّي النّصفُ مِنْ رَجُلٍ

ونِصفُ رجولتي مُحِقَا

أَعِيدُوني إلى بَلَدي

ولو مَيْتاً ولو خِرَقا