يَرْجُفُ الْحِبْرُ فِي يَرَاعِي لِسَانَا
وَيَدِي تَحْضُنُ الْمِدَادَ لَيَانَا
رِعْشَتِي الْوَلْهَى لِلِكِتَابَةِ تَحْنُو
وَشُعُورِي سَيَسْكُبُ الأَلْحَانَا
وَرَحِيِقٌ مِنَ الْكَلاَمِ سَيُنْدِي
بِزُلَالٍ يُسَلْسِلُ لأَشْجَانَا
وَعَبِيِرٌ مِنَ الْحُرُوفِ سَيَطْفُو
فَزُهُورِي تَفَتَّحَتْ زَعْفَرَانَا
بِاسمِ قَلْبِي سَأَدْخُلُ الرَّوْضَ شِعْراً
وَقِطَافِي سَيُنْعِشُ العَطْشَانَا
دَمْعَتِي السَّكْرَى فِي عُيُونِي تُصَلِّي
وَالرُّؤَى الْيَقْظَى تَسْتَخِيِرُ حِسَانَا
فَافْتَحِي لِي يَا فِكْرَتِي بَابَ عَقْلِي
وَدَعِيِنِي لِأنْهَلَ التِّبْيَانَا
بَابُ دَوْحٍ مِنَ النَّخِيِلِ رَطِيِبٍ
أَوْ رِيَاضٍ تُزَهِّرُ الرُّمَانَا
وَلِأَنِّي رَجَوْتُ قَلْبِي بِدَمْعِي
فَخُشُوعِي سَيَدْخُلُ الْوِجْدَانَا
كِلْمَةٌ فِي أوَاخِر السَطْرِ تُغْنِي
وَهْيَ إِنِّي أَحْبَبْتُ فِيك الْكَيَانَا