سَطَعَتْ عُيُونِي بِانْعِكَاسِ زِمَانِي
إِذْ عُدْتُ زُلْفَى لِلنَّدَى الْيَقْظَانِ
رَمَّقْتُ شِعْراً بِالْوَفَاءِ مُبَلَّلاً
فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَايَ بِالأَشْجَانِ
مَا فَارَقَت رُوحِي خَمِيلَةَ وِدِّكُمْ
لَوْلَا لِحَافُ السُّقْمِ فِي الأَبْدَانِ
لَكَ فِي الْكَيَانِ مَكَانَةٌ مَلْفُوفَةٌ
بِعَوَاطِفِ الشِّرْيَانِ لِلْإِخْوَانِ
مَا الشِّعْرُ دُونَ شُعُورِ قَلْبٍ نَابِضٍ
إِلَّا كَلَامٌ زَائِدُ الأَوْزَانِ
فَابْشِرْ بِرَيْحَانِ الْقَصِيدِ أَفُكُّهُ
مِنْ بَاقَة الأَزْهَارِ والْعِرْفَانِ