لَمْ يُبْقِ مِنِّي الكَرْيُ يَا أمَّ نَافِعٍ
وَلَا الرَّوْغْ فِي الحَلْفَاءِ غَيْرَ المَعَارِفِ
إذَا قِيلَ: هَذا فَارِسٌ طَارَ طَيْرَةً
فُؤَادِي وَمَا فَزَعَتْ مِنْ مِثْلِ خَائِفِ
وَلَكِنَّمَا الغَاوِي إذَا سُوِّدَ اسْمُهُ
بِأْنَقاسِهِ ضَيْفٌ عَلَى السَّرحِ وَاقِفُ