كَأَنْ لَمْ تَكُ النَّوارُ مِنِّي قَرِيبَةً
وَلَمْ يُمْسِ يَوْمًا مِلكُهَا بِيَمِينِي
كَأَنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهَا الفراضُ محلّةً
وَلَمْ يُمْسِ يَوْمًا مِلكُهَا بِيَمِينِي
وَلَمْ أتبطنها حَلالًا وَلَمْ تبتْ
مَعَاصِمُها دُونَ الفِرَاشِ تُسلِينِي
وَلَمْ أثنِ بِالكَفَّيْنِ أطْرَافَ طَفْلةٍ
كَهُدَّابِ ريطٍ فِي العِتَابِ مَصُونِ
وَلَمْ أثنِ بِالكَفَّيْنِ أطْرَافَ طَفْلةٍ
كَهُدَّابِ ريطٍ ... مَصُونِ
وَلَمْ أخْدِرَ الْيَوْمَ المَطِيرَ بِنَعْمَةٍ
بِهَا وَبِكَأْسٍ لِلْعِظَامِ طحونِ
وَلَمْ أخدْر الْيَوْمَ المطير بِنَعْمَةٍ
بِهَا وَبِكَأْسٍ لِلْعِظَامِ ...
بَلَى ثُمَّ لَمْ تَمْلِكْ مَقَادِيرَ فَرّقَتْ
وَلَا حَسَدًا مِنْ أنْفُسٍ وَعُيُونِ
وَمَا زَادَنِي الوَاشُونَ يَا أُمَّ شَافِعٍ
بِكُمْ وتَرَاخِي الدَّارِ غَيْرَ جُنُونِ
وَمَا زَادَنِي الوَاشُونَ يَا أُمَّ شافعٍ
بِكُمْ وتراخي الدَّار غَيْر ...
مَتَّى تُذْكَرِي عِنْدِي وَإنْ قِيلَ قَدْ صَحَا
تَهِجْ عَبْرَة ذِكْرَاكِ ذَات حَنِينِ