تَهَدَّدْ رُوَيْدًا لَا أَرَى لَكَ طَاعَةً
وَلَا أَنَا مِمَّا سَاءَ وَجْهَكَ مُعْتِبُ
لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تَرَانِي مُدَجَّجًا
بِحَيْثُ يُرَى حَامِي الحَقِيْقَةِ مِحْرَبُ
هُنَالِكَ تَلْقَانِي ضُحًى إِنْ لَقِيْتَنِي
وَفِي السَّيْفِ لِيْ نِصْفٌ وَفِي الحَقِّ مَغْضَبُ