كَلَّتْ رِحَالِي وأَعْوَانِي وأَحْرَاسِي
إِلَى الأَمِيرِ وإِدْلَاجِي وإِمْلَاسِي
إِلَى امْرِئٍ مُشْبَعٍ مَجْدًا وَمَكْرُمَةً
غَادِيَةً فَهْوَ حَالٍ مِنْهُمَا كَاسِي
إِلَى امْرِئٍ مُشْبَعٍ مَجْدًا وَمَكْرُمَةً
عَادِيَّةً فَهْوَ حَالٍ مِنْهُمَا كَاسِي
فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَا مِمَّا مُنِيتَ بِهِ
مِنْ وَصْلِ وُدِّكَ كَالمَرْمِيِّ فِي الرَّاسِ
فَلَسْتُ مِنْكَ وَلَا مِمَّا مَنَنْتَ بِهِ
مِنْ فَضْلِ وُدِّكَ كَالمَرْمِيِّ فِي رَاسِي
إنِّي وَإِيَّاكَ والإِخْوَانَ كُلَّهُمُ
فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ لَوْ قِيسُوا بِمِقْيَاسِ
وَذَاكَ مِمَّا يَنُوبُ الدَّهْرُ مِنْ حَدَثٍ
كَالوَرْدِ فِي المَثَلِ المَضْرُوبِ والآسِ
يَبِيدُ هَذا فَيَبْلَى بَعْدَ جِدَّتِهِ
غَضًّا وَآخِرُهُ رَهْنٌ بِإِينَاسِ
وَأَنْتَ لِي دَائِمٌ بَاقٍ بَشَاشَتُهُ
يَهْتَزُّ لَا عُودُهُ عَشٌّ وَلَا عَاسِي
وَأَنْتَ لِي دَائِمٌ بَاقٍ بَشَاشَتُهُ
يَهْتَزُّ فِي عُودٍ لَا عَشٍّ وَلَا عَاسِي