أقْفَرَ بَعْدَ الأَحِبَّةِ البَلَدُ
فَهْوَ كَأنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ أَحَدُ
شَجَاكَ نُؤْيٌ عَفَتْ مَعَالِمُهُ
وَهَامِدٌ فِي العِرَاصِ مُلْتَبِدُ
أُمُّكَ عَبْسِيَّةٌ مُهَذَّبَةٌ
طَابَتْ لَهَا الأُمَّهَاتُ وَالقَصَدُ
تُدْعَى زُهَيْرِيَّةً إِذَا انْتَسَبَتْ
حَيْثُ تَلَاقَى الأَنْسَابُ والعَدَدُ