تخطَّ إلى المحتوى

وأبيض بهلول إذا جئت داره

الطويل

٣٨ بيت

المتفرقات

وَأَبْيَضَ بُهْلُولٍ إِذَا جِئْتُ دَارَهُ

كَفَانِي وأَعْطَاني الَّذِيْ جِئْتُ أَسْأَلُ

ويُعْتِبُنِي يَوْمًا إِذَا كُنْتُ عَاتِبًا

وَإِنْ قُلْتُ زِدْنِي قَالَ حَقًّا سَأَفْعَلُ

وَيُعْتِبُنِي يَوْمًا إِذَا كُنْتُ عَاتِبًا

وَإِنْ قُلْتُ زِدْنِي قَالَ إِنِّي سَأَفْعَلُ

تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ تَطْلُبُ النَّدَى

كَأَنَّكَ تُعْطِيْهِ الَّذِي جِئْتَ تَسْأَلُ

تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ تَطْلُبُ النَّدَى

كَأَنَّكَ تُعْطِيْهِ الَّذِي أَنْتَ تَسْأَلُ

تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ تَطْلُبُ النَّدَى

كَأَنَّكَ تُعْطِيْهِ الَّذِي أنتَ سَائِلُهْ

فَلِلَّهِ أَبْنَاءُ المهلَّبِ فِتْيَةً

إِذَا لَقِحَتْ حَرْبٌ عَوَانٌ تَأَكَّلُ

هُمُ يَصْطَلُونَ الحَرْبَ والمَوتُ كَانِعٌ

بِسُمْرِ القَنَا والمَشْرَفِيَّةُ مِنْ عَلُ

هُمُ يَصْطَلُونَ الحَرْبَ والمَوتُ كَانِعٌ

بِسُمْرِ القَنَا والمَشْرَفِيَّةُ عُسَّلُ

تَرَى المَوْتَ تَحْتَ الخَافِقَاتِ أَمَامَهُمْ

إِذَا وَرَدُوا عَلُّوا الرِّمَاحَ وَأَنْهَلُوا

يَجُوْدُوْنَ حَتَّى يَحْسَِبَ النَّاسُ أَنَّهُمْ

بِجُوْدِهُمُ نَذْرٌ عَلَيْهِمْ مُحَلَّلُ

يَجُوْدُوْنَ حَتَّى يَحْسَِبَ النَّاسُ أَنَّهُمْ

لِجُوْدِهُمُ نَذْرٌ عَلَيْهِمْ يُحَلَّلُ

غُيُوثٌ لِمَنْ يَرْجُو نَدَاهُمْ وَجُوْدُهُمْ

سِمَامٌ لِأَقْوَامٍ لُحَاةٍ يُثَمَّلُ

غُيُوثٌ لِمَنْ يَرْجُو نَدَاهُمْ وَجُوْدُهُمْ

سِمَامٌ لِأَقْوَامٍ ذُعَافٌ يُثَمَّلُ

كَفَاكَ مِنَ ابْنَاءَ المُهَلَّبِ أَنَّهُمْ

إِذَا سُئِلُوا المَعْرُوفَ لَمْ يَتَبَسَّلُوا

وَفَى لِيَ أبْنَاءُ المُهَلَّبِ إِنَّهُمْ

إِذَا سُئِلُوا المَعْرُوفَ لَمْ يَتَسَعَّلُوا

فَذَلِكَ مِيْرَاثُ المُهَلَّبِ إِنَّهُ

كَرِيْمٌ نَمَاهُ لِلْمَكَارِمِ أَوَّلُ

جَرَى وَجَرَتْ آبَاؤُهُ فَتَحَرَّزُوا

مِنَ الذَّمِّ فِي عَيْطَاءَ لَا تُتَوَقَّلُ

جَرَى وَجَرَتْ آبَاؤُهُ فَتَحَرَّزُوا

عَنِ الذَّمِّ فِي عَيْطَاءَ لَا تُتَوَقَّلُ

أَمَخْلَدُ لَمْ تَتْرُكْ لِنَفْسِيَ بُغْيَةً

وَزِدْتَ عَلَى مَا كُنْتُ أَرْجُو وَآمُلُ

أَمَخْلَدُ لَمْ تَتْرُكْ لِنَفْسِي بَقِيَّةً

وَزِدْتَ عَلَى مَا كُنْتُ أَرْجُو وَآمُلُ

فَكُنْتَ كَمَا قَدْ قَالَ مَعْنٌ فَإِنَّهُ

بَصِيْرٌ بِمَا قَدْ قَالَ إِذْ يَتَمَثَّلُ

فَكُنْتَ كَمَا قَدْ قَالَ مَعْنٌ وَإِنَّهُ

بَصِيْرٌ بِمَا قَدْ قَالَ إِذْ يَتَمَثَّلُ

وَجَدْتُ كَثِيْرَ المَالِ إِذْ ضَنَّ مُعْدِمًا

يُذَمُّ وَيَلْحَاهُ الصَّدِيقُ المُؤَمِّلُ

وَجَدْتُ كَثِيْرَ المَالِ إِنْ ضَنَّ مُعْدِمًا

يُذَمُّ وَيَجْفُوهُ الصَّدِيقُ المُؤَمِّلُ

وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالجُودِ مَنْ رَأَى

أَبَاهُ جَوَادًا لِلْمَكَارِمِ يُجْزِلُ

وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِالجُودِ مَنْ رَأَى

أَبَاهُ جَوَادًا لِلْمَكَارِمِ يَجْذَلُ

تَرُبُّ الَّذِي قَدْ كَانَ قَدَّمَ وَالِدٌ

أَغَرُّ إِذَا مَا جِئْتَهُ يَتَهَلَّلُ

وَجَدْتَ يَزِيْدًا وَالمُهَلَّبَ بَرَّزَا

فَقُلْتَ فَإِنِّي مِثْلَ ذَلِكَ أَفْعَلُ

فَفُزْتَ كَمَا فَازَا وَجَاوَزْتَ غَايَةً

يُقَصِّرُ عَنْهَا السَّابِقُ المُتَمَهِّلُ

فَأَنْتَ غَيَاثٌ لِلْيَتَامَى وَعِصْمَةٌ

إِلَيْكَ جِمَالُ الطَّالِبِيْ الخَيْرِ تُرْحَلُ

أَصَابَ الَّذِي رَجَّى نَدَاكَ مُخِيْلَةً

تَصُبُّ عَزَالِيْهَا عَلَيهِ وتَهْطِلُ

أَصَابَ الَّذِي يَرْجُو فَِدَاكَ مُخِيْلَةً

تَصُبُّ عَزَالِيْهَا عَلَيهِ وتَهْطِلُ

وَلَمْ تُلْفَ إِذْ رَجُّوا نَوَالَكَ بَاخِلًا

تَضِنُّ عَلَى المَعْرُوفِ وَالمَالَ تَعْقِلُ

وَلَمْ تُلْفَ إِذْ رَجُّوا نَوَالَكَ بَاخِلًا

تَضِنُّ عَلَى المَعْرُوفِ وَالمَالُ يُعْقَلُ

وَلَمْ تُلْفَ إِذْ أَرْجُو نَوَالَكَ بَاخِلًا

يَظَلُّ عَنِ المَعْرُوفِ وَالمَالُ يَغْفُلُ

وَلَمْ تُلْفَ إِذْ رَجُّوا نَوَالَكَ بَاخِلًا

تَظلُّ عَلَى المَعْرُوفِ وَالمَالَ تَعْقِلُ

ومَوْتُ الفَتَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ حَيَاتِهِ

إِذَا كَانَ ذَا مَالٍ يَضِنُّ ويَبْخَلُ