أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ الأَمِيرَ نَزُورُهُ
وَكَانَ امْرَءًا يُحْبَى ويُكْرَمُ زَائِرُهْ
إِذَا كُنْتَ بِالنَّجْوَى بِهِ مُتَفَرِّدًا
فَلَا الجُودُ مُخْلِيهِ وَلَا البُخْلُ حَاضِرُهْ
كَفَى سَائِلِيهِ سُؤْلُهُمْ مَنْ ضَمِيرُهُ
عَنِ البُخْلِ نَاهِيهِ وبِالجُودِ آمِرُهْ
كِلَا شَافِعِي سُؤَّالِهِ مَنْ ضَمِيرُهُ
عَلَى البُخْلِ نَاهِيهِ وبِالجُودِ آمِرُهْ