فَقُلتُ لَو كانَ لي أَيرٌ يُساعِدُني
أَرضَيتُكُنَّ وَلَكِن لَيسَ لي أَيرُ
إِنّي بُليتُ بِقَسٍّ لي أُمَرِّضُهُ
يَبكي لِمَصرَعِهِ الناقوسُ وَالديرُ
إِذا تَذَكَّرتُ أَيراً كُنتُ أَحمِلُهُ
يَجِلُّ في الوَصفِ عَمّا يَحمِلُ العَيرُ
كَأَنَّ قُطرَيهِ مِن قُربِِ التِقائِهِما
سَيرُ الرِكابِ إِذا ما رَكِبَ السَيرُ
حَنَّت إِلَيكُنَّ مِنّي كَلُّ جارِحَةٍ
كَما تِحِنُّ إِلى أَوكارِها الطَيرُ