تخطَّ إلى المحتوى

أيها الأير تنبه

الرمل

٢٣ بيت

المتفرقات

أَيُّها الأَيرُ تَنَبَّه

خَلَعَ الخَشفُ إِزارَه

ما اِعتِذاري عِندَهُ في

كَ وَقَد صِرتَ شِعارَه

يا ثَقيلَ الرَأسِ يُغفي

طولَ لَيلٍ وَنَهارَه

جاعِلاً جِلدَةَ خُصيَي

هِ مِنَ القَرِّ دِثارَه

لَيسَ يَنحاشُ بِخَيرٍ

لِمُديرٍ إِن أَدارَه

إِنَّ نَومَ الأَيرِ ذُلٌّ

فَاِحذَرِ الذُلَّ وَعارَه

قَلَّ ما تَهوى الغَواني

حِلمَ أَيرٍ وَوَقارَه

إِنَّما يَزهَدنَ فيهِ

حينَ يَعرِفنَ اِنكِسارَه

وَيُواظِبنَ عَلَيهِ

حينَ يَحمَدنَ اِختِبارَه

صِرتَ كالهَدبِ المُدَلّى

بَعدَ حُسنٍ وَغَضارَه

لَيسَ يَحظى بِكَ يَوماً

زائِرٌ عِندَ الزِيارَه

لا وَلا يَنفَعُ جاراً

قَرَّبَ الحُبُّ جِوارَه

أَينَ ما كُنتَ عَلَيهِ

مِن نَشاطٍ وَحَرارَه

وَلِعَهدي بِكَ دَهراً

قائِماً مِثلَ المَنارَه

ما يَراكَ الناسُ إِلّا

مِن حَديدٍ أَو حِجارَه

إِنَّما يَكفيكَ مِنهُم

غَمزُ عَينٍ أَو إِشارَه

تَركَبُ الهَولَ وَتَجري

في مَيادينِ الجَسارَه

ساحِباً ذَيلَ مُجونٍ

بَينَ فَتكٍ وَشَطارَه

كُلُّ قِرنٍ لَكَ يَخشى

وَقعَةً مِنكَ وَغارَه

كُنتَ في النَيكِ أَميراً

فَاِنقَضَت تِلكَ الإِمارَه

وَخَلَت مِنكَ المَغاني

بَعدَ أُنسٍ وَعِمارَه

وَاِنجَلَت عَنكَ سَرابيلٌ

مِنَ العَزِّ مُعارَه

أَعقَبَت مِنكَ اللَيالي

حُلوَ عَيشٍ بِمرارَه