تخطَّ إلى المحتوى

أيا أير قد صرت أحدوثة

المتقارب

١٢ بيت

النسيب

أَيا أَيرُ قَد صِرتَ أُحدوثَةً

لِمَن في البِلادِ مِنَ العالَمِ

أَراكَ عَلى غَيرِ ما تَبتَغي

خِلافَ أُيورِ بَني آدَمِ

تَنامُ وَعِندَكَ رَخصُ البَنا

نِ تَنفي الرُقادَ عَنِ النائِمِ

لَها وَرَداتٌ كَوَردِ الجِنا

نِ تُشرِقنَ في خَدِّها الناعِمِ

تُصيبُ القُلوبَ فَيَجرَحنَها

وَيَجرَحنَ بِالنَظَرِ الدَائِمِ

فَكَم مِن عُيونٍ لَها نَظرَةٌ

وَقَلبٍ سَقيمٍ بِها هائِمِ

يَطيبُ التَهَتُّكُ في حُبِّها

وَتَحسُنُ مَعصِيَةُ اللائِمِ

أَلَم تَكُ فيما مَضى مُنعَضاً

تُشَبَّهُ بِالوَتَدِ القائِمِ

وَتَركَبُ في الحَربِ أَهوالَها

رُكوبَ بَصيرٍ بِها عالِمِ

أَشَدُّ مِنَ اللَيثِ عِندَ اللِقاءِ

وَأَمضى مِنَ الرَهَفِ الصارِمِ

وَقَدَّ كُنتَ تَملَأُ كَفَّ الفَتاةِ

فَأَصبَحتَ تَدخُلُ في الخاتِمِ

وَسَتكَ الخُطوبُ بِأَحداثِها

فَما كُنتَ مِنهُنَّ بِالسالِمِ