لَوْ كُنْتُ في العَنْقَاءِ، أَوْ فِي عَمَايَةٍ
ظَنَنْتُكَ، إلاَّ أَنْ تَصُدَّ، تَرَانِي
أُسَهَّدُ مِنْ نَوْمِ العِشَاءِ كَأَنَّني
سَلِيمٌ يُغَرُّ الضِّرْو بالنَّبَوَانِ
عَلَيهِ تَمِيماتٌ، كَأَنَّ فُؤَادَهُ
جَنَاحا عُقَابٍ دَائِمُ الخَفَقَانِ
تَضِيقُ بِيَ الأَرْضُ الفَضَاءُ لِخَوْفِهِ
وإنْ كُنْتُ قَدْ طَوَّفْتُ كُلَّ مَكَانِ
وآلَيْت لا آتِيكَ إلا مُسَالِماً
مَعِي مِنْكَ، يا ابْنَ الأَكْرَمِينَ، أَمَانِي
وَمَا العِرْقُ كَانَتْ لِي بِدَارِ إِقَامَةٍ
ولا الجَوُّ مِنْهَا كَانَ لِي بِمَغَانِي
أَعُوذُ بِقَبْرَيْ يُوسُفٍ وابنِ يُوسُفٍ
أَخِيكَ، وبالقَبْرِ الَّذِي بِعَدَانِ
سَمِيِّ نَبِيِّ الله، مِنْ أَنْ تَنَالَنِي
يَدَاكَ، ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثَانِ!