كَأَنْ لَمْ تَكُنْ مِنها الفِرَاضُ مُحَلَّةً
وَلَمْ يُمْسِ يَوماً مِلْكُها بِيَميِني
وَلَمْ أَتَبَطَّنْها حَلاَلاً وَلَمْ تَبِتْ
مَعَاصِمُها دُونَ الوِسَادِ تَلِيني
وَلَمْ أَثْنِ بالكَفَّينِ أَطْرَافَ طَفْلَةٍ
كَهُدَّابِ رَيْطٍ في العِيَابِ مَصُونِ
وَلَمْ أَخْدَرِ اليَومَ المَطِيرَ بِنَعْمَةٍ
بِهَا وَبِكَأْسٍ في العِظَامِ طَحُونِ
بَلَى ثُمَّ لَمْ نَمْلِكْ مَقَادِيرَ فَرَّقَتْ
وَلا حَسَداً مِنْ أَنْفُسٍ وعُيونِ
وَمَا زَادَنِي الوَاشُونَ يا أُمَّ شَافِعٍ
بِكُمْ وَتَرَاخِي الدَّارِ غَيْرَ جُنُونِ
مَتَى تُذْكَرِي عِنْدِي وإنْ قِيلَ قَدْ صَحَا
تَهِجْ عبرةً ذِكْرَاكِ ذَاتَ شُجونِ