وَإِيَّاكَ والظُّلْمَ المُبَيِّن، إنَّنِي
أَرَى الظُّلْم يَغْشَى بالرِّجَالِ المَغَاشِيَا
أَتَجْمَعُ، إنْ كُنْتَ ابْنَ تِقْنٍ، فَطَانَةً
وَتَغْلَبَ أَحْيَاناً وتَأْتِي الدَّوَاهِيَا؟!
إذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ المَجَاهِل كَدَّرَتْ
عَلَيْكَ مِنَ الأَخْلاَقِ ما كَانَ صَافِيَا
فَلاَتَكُ حَفّاراً بِظِلْفِكَ، إنَّما
تُصِيبُ سِهَامُ الغَيِّ مَنْ كان غَاوِيَا
أَلاَ إنَّ آبائي، عَلَى كُلِّ مَوْطِنٍ،
وخَالَ أَبِي، لَمْ يُورِثُوني المَخَازِيَا
أبَاحُوا لنا المَجْدَ التَّلِيدَ، وإنَّهُمْ
لَمَنْبِتُ زَنْدَيَّ، الفُرُوعَ الأَعَالِيَا