تخطَّ إلى المحتوى

باريس والحب فسحة قصوى

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

بَارِيسُ وَالْحُبُّ فُسْحَةٌ قُصْوَى

مَتَى سَأَلْقَاهَا لَيْتَنِي أَقْوَى

اشْتَقْتُ أَنْ أَمْشِي فِي شَوَارِعِهَا

كَمَنْ يَجُولُ الْمَدَى بِلَا مَأْوَى

حُرِّيَّتِي وَالْجُسُورُ أَقْطَعُهَا

حَتَّى أُلَاقِي ثَقَافَةً شَهْوَى

فِي شَارِعِ الأُوبِيرَا وَكَمْ طَرِبَتْ

رُوحِي الّتي تَهْوَى الْفَنَّ وَالنَّجْوَى

صَوْتُ الْمَقَاهِي وَالنَّاسُ فِي وَلَهٍ

لِقَهْوَةٍ أَوْ لِقِطْعَةِ الْحَلْوَى

ذِي تُحُفَةٌ لِلْعُشَّاقِ مَرْسَمُهَا

رَوَائِعُ اللُّوفَرِ الَّتِي أَهْوَى

مَدِينَةٌ وَالأَشْوَاقُ سَهْرَتُهَا

إِمَّا أَضَاءَتْ فِي لَيْلِهَا الْمَثْوَى

يَا لَيْتَنِي فِي بَارِيسُ أُسْحِرُهَا

إِنْ دَغْدَغَتْ رُوحِي نَشْوَةُ السَّلْوَى