تخطَّ إلى المحتوى

دعوتوالأهواء يدعوها الهوى

الرجز

١٩ بيت

المتفرقات

دَعَوْتُ،وَاْلأَهْواءُ يَدْعُوْهَا الهَوىَ

ذكرتُ وَاْلأَهْواءُ تدعو للهَوىَ

وَالعِيْسُ بِالْقَوْمِ يُجَاذْبِنَ البُرَى

وَالعِيْسُ بِالرَّكبِ يُجَاذْبِنَ البُرَى

رَيَّا، وَقَدْ شَطَّتْ بِرَيَّاكَ الْنَّوىَ

ومُشْرِقٍ يَنْدَى مِنَ العِتْقِ نَدَى

كَأَنَّهُ قَرْنٌ مِنَ الشَّمْسِ بَدَا

تضحكُ عمَّا لو سقتْ منه شَفى

عن بَرَدٍ قَدْ طلَّهُ بَرْدُ النَّدى

عن أُقْحوانٍ بَلَّهُ قَطْرُ النَّدى

من أُقْحوانٍ بَلَّهُ قَطْرُ النَّدى

ثُمَّ زَهَتْهُ ريحُ غَيْمٍ فازْدَهَى

أغرُّ يَجْلُو عن عَشَا العينِ العَشَا

حُلْوٌ بعينيْ كلِّ كَهْلٍ وفتَى

إنّ فؤادي لا تُسَلِّيه الرُّقى

لو كان عنها صاحِياً لَقَدْ صَحَا

تَصَوَّبَ الحُسْنُ عليها، وارْتَقَى

كأنّ رَمْلاً من دَهَاسٍ وجُثَى

تَحْتَ الحَشَى مِنْهَا وَمَا مَسَّ الحَشَى

خلف الحَشَيي مِنْهَا وَمَا مَسَّ الحَشَى

وَ أَجْدَبَ الْغَالِي إِذَا الْغاِلي فَلَى

قَدْ حَيَّرَتْهُ جِنُّ سَلْمَى وَأَجَا

مَّما يُسَدِّي الْعنْكَبُوْتُ إِذْ خَلاَ

سَاطٍ إِذَا ابْتَلَّ رَقِيْقَاهُ نَدىَ

وهي تَنُوْشُ الحَوْضَ نَوْشاً مِنْ عَلاَ

فهي تَنُوْشُ الحَوْضَ نَوْشاً مِنْ عَلاَ

بَاتَتْ تَنُوْشُ الحَوْضَ نَوْشاً مِنْ عَلاَ

نَوْشاً بِهِ تَقْطَعُ أَجْوَازَ الفَلَا

إِلَيْكَ خَاوضْنا السُّرَى عَلَى السُّرَى

بِالعِيْسِ يَخْضِبْنَ الحَصَى بَعْدَ الحَصَى

مَدَّ لَهُ فِيْ عُمْرِهِ رَبُّ طَهَا

مَا حَمَلَ السَّيْفَ بِكَفِّ أوْ مَشَى

ثمّ جَزَاهُ اللَّهُ عَنَّا إِذْ جَزَى

جزاهُ عنّا ربُّنا ربُ طَهَا

جَنَّاتِ عَدْنٍ فِي الْعَلَالِيِّ العُلاَ

خَيْرَ الجزاءِ في العلالي العُلا